لا تتوقف، كل خطوة مهما كانت صغيرة هي انتصار، بهذه الحكمة وددت إستهلال هذا المقال فالخطوات تأتي بمعنى التحرك والاستمرار وتوقف الخطوات يعني توقف الحركة وقد يعني الموت وسأنتهي من هذا المقال بحكمة أخرى فنحن أحوج إلى الحكمة كخطوة أساسية في كافة تصرفاتنا.
دوماً ما نضع خطواتنا في دوامة بين الخطط والقرارات وحينها تسري بنا فرحة داخلية وشعور بأننا نتحرك ولكن نتحرك في أماكننا دون تحقيق شيء سوى جهد ضائع ومقدرات وموارد مهدرة، أفكارنا في الحقيقة ليست سوى خطوة وتحقيقها على أرض الواقع هي خطوة أخرى والتعامل معها بعد ذلك هي خطوة ثالثة وهكذا تستمر الخطوات ونستمر نحن في التعامل مع أفكارنا ومع نتائج تحقيقها على أرض الواقع وكل إنسان هو نتيجة أفكاره وتصرفاته وقيمه.
القيم والأخلاقيات ليست مجرد خطوة بل هي خطوة عن مسيرة أو سيرة أو حياة كاملة فقد تذهب بك بعيداً إما إلى قمة أو تؤدي بك إلى قاع وأنت دوماً من تختار خطواتك ويجب أن تحذر ليس فقط من خطواتك ولكن من واقع ما تحدثه خطواتك وما ينتج عنها.
المبادئ لا تتجزأ مهما كانت الأسباب والمسببات ومبدأ الوفاء أحد أهم المبادئ الأخلاقية لأنه المبدأ والخطوة الذي تبنى عليه العديد من المبادئ الأخرى والاخلاقيات بين البشر مثل الثقة والأمانة والإخلاص وقد قال الله عزوجل في سورة الإسراء (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) .
تذكرة مغادرة : تقول الحكمة “الناس سواء، فإذا جاءت المحن تباينوا”.

