Deprecated: WP_Dependencies->add_data() أستدعيت بواسطة مُعطى مهجور منذ النسخة 6.9.0! IE conditional comments are ignored by all supported browsers. in /home/aiman/domains/aimanalsheikh.sa/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

Deprecated: WP_Dependencies->add_data() أستدعيت بواسطة مُعطى مهجور منذ النسخة 6.9.0! IE conditional comments are ignored by all supported browsers. in /home/aiman/domains/aimanalsheikh.sa/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

خطوة !

خطوة !

لا تتوقف، كل خطوة مهما كانت صغيرة هي انتصار، بهذه الحكمة وددت إستهلال هذا المقال فالخطوات تأتي بمعنى التحرك والاستمرار وتوقف الخطوات يعني توقف الحركة وقد يعني الموت وسأنتهي من هذا المقال بحكمة أخرى فنحن أحوج إلى الحكمة كخطوة أساسية في كافة تصرفاتنا.

دوماً ما نضع خطواتنا في دوامة بين الخطط والقرارات وحينها تسري بنا فرحة داخلية وشعور بأننا نتحرك ولكن نتحرك في أماكننا دون تحقيق شيء سوى جهد ضائع ومقدرات وموارد مهدرة، أفكارنا في الحقيقة ليست سوى خطوة وتحقيقها على أرض الواقع هي خطوة أخرى والتعامل معها بعد ذلك هي خطوة ثالثة وهكذا تستمر الخطوات ونستمر نحن في التعامل مع أفكارنا ومع نتائج تحقيقها على أرض الواقع وكل إنسان هو نتيجة أفكاره وتصرفاته وقيمه.

القيم والأخلاقيات ليست مجرد خطوة بل هي خطوة عن مسيرة أو سيرة أو حياة كاملة فقد تذهب بك بعيداً إما إلى قمة أو تؤدي بك إلى قاع وأنت دوماً من تختار خطواتك ويجب أن تحذر ليس فقط من خطواتك ولكن من واقع ما تحدثه خطواتك وما ينتج عنها.

المبادئ لا تتجزأ مهما كانت الأسباب والمسببات ومبدأ الوفاء أحد أهم المبادئ الأخلاقية لأنه المبدأ والخطوة الذي تبنى عليه العديد من المبادئ الأخرى والاخلاقيات بين البشر مثل الثقة والأمانة والإخلاص وقد قال الله عزوجل في سورة الإسراء (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) .

تذكرة مغادرة : تقول الحكمة “الناس سواء، فإذا جاءت المحن تباينوا”.

المهارات وتطور المدن!

المهارات وتطور المدن!

كل إدارة مدينة تسعى بكل قدراتها وإمكانياتها تسخير الموارد المتاحة نحو تحقيق أهداف استراتيجية المدينة والعمل الدوؤب في أنحاء المدن يتطلب أيضاً خططاً تنفيذية تتعامل مع واقع المدن ومواردها المتاحة والموارد الممكنة وذلك لأن مثلث الأساس لأي مشروع مكون من وقت وتكلفة وجودة ولأننا نعلم يقيناً بأن الوقت والتكلفة عاملان مؤثران وبالإمكان التحكم بهما كون أن مصادرها متاحة لتوفرها ولكن يبقى العامل الأهم وهو الجودة.

الجودة التي تتأثر بعوامل عديدة ومتشعبة فقد يكون ضبط الجودة في المشاريع أمر مرهق فعلاً وأمر يتطلب الكثير من العمل والتدقيق والممارسة وبناء الخبرة التي لا تتاح سوى من خلال التعلم من الأخطاء سواء لمشاريع في ذات المدينة أو في مدن أخرى.

تعود المدن دوماً بباقة من الخطط لمشاريعها الكبرى ويعول الجميع على أن تبدأ تلك المشاريع وتتوفر تكاليفها المالية في وقتها المحدد ولكن يعجز العديد من إدارات تلك المدن على إظهار كيف يمكن التأكد من جودة تلك المشاريع وجودة تصاميمها وجودة تنفيذ كل خطوة من خطواتها ولذا يجب أن يسير جنب إلى جنب مع إدارة المشروع فريق الجودة الذي يعول عليه أن يخرج من قوقعة التوعية بمبادئ الجودة إلى فضاء فاعلية تطبيق مبادئ الجودة ففي فضاء المعرفة الكثير من المعرفة التي قد تزيح الستار عن معرفة وعلم يوافقان الواقع ولا يكون الهدف هو شهادات المطابقة بل منجزات حقيقة تؤثر في مستقبل المدن من خلال مشروعاتها وهذا التأثير الذي يمتد لكافة المجالات مجتمعياً وبيئياً وأقتصادياً وسياحياً واستثمارياً.

الجودة في شعارها لهذا العام 2023 تم تعريفها “الجودة: إدراك قدراتك التنافسية” وهذه القدرات التنافسية ليست مخصصة لمجال معرفي محدد أو لخبرات محددة أو لقدرات محددة بل شملت كل مجال فيه قدرة تنافسية على أن تظهر هذه القدرات ويتم إداركها أو قد يكون تدارك المعرفة فيها على أقل تقدير.

جزء من القدرات التنافسية هي العنصر البشري فهذا العصر هو عصر المهارات لا الشهادات وهذا ما حققته العديد من إدارات المدن في إيجاد برامج تطوير للمهارات ضمن المجتمعات المحلية لتواكب التطور وتسابق من خلالهم الزمن ويتحقق لها أهدافها واستراتيجاتها وتنعم وأهلها بمستقبل واعد.

تذكرة مغادرة :

يقول الأديب محمود سامي البارودي “من العار أن يرضى الفتى بمذلة … وفي السيف مايكفي لأمر يعدهُ“.

يتعب المرء من كل شيء إلا العلم
جميع الحقوق محفوظة لصالح مدونة الإنسان والعمران