أتدارك سيل أفكاري مرغما وأتوقف برهة قبل أن أتحدث يخالني محدثي أنني صامت ولكنني أمارس هواية الترتيب في عقلي ,,, هكذا أدع من يمارس هواية المثالية أمامي أن يخرج أكثر فليست كل الكلمات التي تخرج ستكون من نفس اللحن الهادئ فبعضها يخرج دون إدراك ..
لابد انك عزيزي زائر المدونة تستعجب مما كتبته أعلاه وقد لا تكون كذلك ولكن سأعيدك معي إلى مواقف من حياتك هل وددت الحديث يوما والتعبير عن رأيك في موقف ما ولكنك ظللت صامتا أو كنت تتمنى إن تمسك لسانك عن الحديث ولا تتفوه بما تندم عليه ,,
جميعنا مررنا بالتجربتين وما زالت هذه التجربتين تتكرر كثيرا وبشتى الأسباب والأماكن,, فما هو الأمر الأهم لديك اليوم هل هي أخطائك أو نجاحاتك ام ما زلت تسير في طريق النجاح أو اختلقت طريقا لنفسك ؟؟ستمارس الخطأ يوما وستمارس الصواب يوما كذلك .. تلك طبيعتنا كبشر .. فلا تتنحى بنفسك بعيدا عن طريقك وترى انك لا تستحق ,, ستسر يوما من تحقيقك للنجاح وسيقف معك فقط الذين وقفوا وراءك وفي أحلك الظروف التي مررت بها.
مارس التفكير والحديث معا .. ترجل عن قطار أحلامك وأبدا المسير في طريقك للنجاح ولا تعير الآخرين الاهتمام سوى بالقدر الذي يعيرونك إياه ,, تجنب أن تخطئ ,, وان أخطأت تجنب أن لا تعتذر ,, وان اعتذرت فاعتذر بلطف ,, أكتفي دوما بالصمت ومارس هواية الحديث وحدك .