العمل الحكومي والإبداع

العمل الحكومي والملاحظات الكثيرة التي امتلأت بها التقارير السنوية أو النصف سنوية وثقلت منها أوراق العمل في المؤتمرات والندوات والتي جمعت في ملخصات لتتناسب مع الوقت المتبقي من يوم مسئول ما ليتخذ فيها قرارا بالرفض أو الإيجاب لا اعني دوائر القرار العليا والتي كانت انجح كثيرا من بعض الوزارات والهيئات والإدارات الحكومية المتطورة التي يفترض بها أن تكون الانجح على الإطلاق.

إذن وحتى لا تغلق وتصم الآذان كثيرا عن سماع المقترحات والتطويرات والمطالبات أليس الأولى من ذلك أن تعي إدارات الجهات الحكومية أن مفتاح الحل بأيديهم ولكنه بنفس حال المفاتيح المفقودة لا يجدها سوى من يبحث كثيرا والحل هو بتقبل الإبداع ضمن هذه الجهات والتخفيف من صلابة الأنظمة التي قد تجاوز بعضها عمر من ينفذها بحذافيرها .

الالتزام بالأنظمة المعمول بها أمر جيد لتساوي الحقوق والالتزامات على كل الجهات ولكن أن ترى جهة تلتزم بالأنظمة بحذافيرها وأخرى اختارت لنفسها التطور والمرونة  وتسهل إجراءات المواطنين مما سيتسبب في سوء فهم للأنظمة لدى المجتمع وسيتيح لمنظومة الفساد أن تجد ثغرة تستغللها خاصة بعد أن تجد أن غالبية قضايا الفساد الإداري تستغل ثغرات ببعض الأنظمة مما اعتاد أن يطلق عليها مجتمعيا أن  “النظام مطاط “,, إذن فكلا الجهتين مخطئة والأولى من ذلك كله أن تبدأ الجهات الحكومية بإنشاء وحدة أو قسم أو إدارة تعنى بالإبداع وتكون مهمتها دراسة احتياجات المواطنين وطلباتهم التي تخص الجهة والبدء في إعداد نظام يتسم بالتالي :

أولا بالإنسانية لان النظام الذي لا يتعامل إنسانيا بالتأكيد انه ليس موجها للبشر .

ثانيا بالواقعية حتى لا تتكرر أخطاء التنظيمات السابقة .

ثالثا بالتطوير والتحسين لان كل عمل بشري هو عمل ناقص يحتاج إلى التحسين والتطوير .

مشاريعنا .. ومهندسينا

انتهيت من قراءة المجلة التي تصدر عن نقابة المهندسين المصريين واعجبت بكثير من الامور البديهية التى تفتقر لها هيئتنا الموقرة ويفتقر لمهنيتها اعضاء مجلس ادارتها .

حضور بعض الفصول بمجلة النقابة وغيابها بالنسبة لمجلة الهيئة السعودية للمهندسين ليس هو محور الحديث ولكن وجدت ان كل صفحات مجلة نقابة المهندسين المصريين تشيد وتشجع المهندسين المصريين ابناءهم بينما مجلة المهندس الصادرة من هيئة المهندسين في عدم اعطاء المهندس السعودي حقه من التشجيع والدعم …

اقلب صفحات المجلة حتى قرأت عن ساعة مكة !! نعم ساعة مكة !! وكيف كان للمهندسين والفنيين المصريين الفضل بعد الله عزوجل في انجاز هذا الصرح استمررت بالقرءاة اكثر وجدت ان مجلة النقابة سطرت اسماء المهندسين المصريين المشاركين في هذا المشروع …. اعجبت كثيرا بالتشجيع الذي نالوه وعدت قليلا بالذاكرة الى مجلة المهندس والتي وضعت العديد من المشاريع ولكنها اكتفت احيانا بالجهات الرسمية الراعية للمشاريع (وزارة الشئون البلدية والقروية – وزارة المالية – هيئة تطوير الرياض , مكة المكرمة , المدينة المنورة – امانات المدن ) فتساءلت في نفسي وتبادر الى ذهني عدد من الاسئلة اشارككم بها …

اين موقع المهندس السعودي من مثل هذه المشاريع ؟
من هم المهندسين السعوديين الذين عملوا على هذه المشاريع ؟
لماذا لا تنشر وثائق ومستندات مثل هذه المشاريع الكبيرة ونعلم من شارك بها من زملائنا المهندسين ؟
اين دور الهيئة من تشجيع المهندسين السعوديين وتحفيزهم سواء بمثل هذه المشاريع او خلافها من الانشطة الهندسية والفنية ؟

عذرا لكل من لا يرى ان المهندس السعودي يستحق الاهتمام ,,, فاظنك بالتأكيد تحتاج الى زيادة وعيك تجاه المهندس السعودي ونجاحاته.

الدعم لأفكار الشباب

كثيرا ما بقيت أفكار الشباب ونشاطاتهم في أدراج مكاتبهم أو طموحات أنفسهم يختلجها حينا الملل وحينا اليأس منها فتتجمد رغباتهم ونشاطهم وأفكارهم في جزء بداخل منظومة واسعة من التعقيدات الشائكة والمتشابكة لا تتناسب مع سرعة الشباب وسرعة العالم من حولهم أو تتداخل طموحاتهم وأفكارهم مع منظومة أهداف وأفكار لمؤسسات تعليمية أو ثقافية رسمية أو خاصة فأحسن الحال هو “سددوا وقاربوا” وأسوأ أن تعود تلك الأفكار والجهود إلى حيز أن تكون حبراً على ورق وتدخل إلى أدراج مكاتبهم والتي أصبحت تختزن الكثير والكثير من الأفكار والنشاطات ومن الرغبة بالعطاء والاستفادة للمجتمع .

فكثير من مجموعات العمل والنشاطات سواء التطويرية أو الاجتماعية أو الثقافية والموجهة للمجتمع تتوقف الفكرة بها عند كيف نجعل من هذه المجموعة أو تلك مجموعة عمل معترفا بها؟

وكثيرا ما كانت الطريقة لذلك هي ان يبحث القائمون على الفكرة عن جهة رسمية أو تجارية لترعى أفكارهم واجتماعاتهم وتناقش طرق تطبيق أفكارهم على أرض الواقع فيصدمون بوضع الجهة الراعية رغباتها ومنتجاتها أمام أعينهم وأعين كل من يريد المشاركة ودونما ان يكون للقائمين على المجموعة أي رأي أو حتى مشورة وحتى ان الدعم المقدم من قبل الجهة الراعية لا يتناسب مع حجم الدعاية التي تسبق وتتبع اسم مجموعة العمل.

قد يسألني القارئ لمَ هذه المقالة؟

وجوابي: إنني أرى الكثير من الأفكار التي يقدمها الشباب من الجنسين وتؤول هذه الأفكار إلى أدراج مكاتبهم أو لدى بعض الجهات الراعية والتي ترى من نشاط هذه المجموعات وسيلة للدعاية لا أكثر على عكس ما نجده في كثير من الجهات الراعية بمناطق أخرى من عالمنا والتي تدعم مجموعات العمل حتى أنها توفر لها مواردها الاستشارية وخبراتها ومواردها المالية وموظفيها في سبيل ان تنمو مجموعات العمل وتستكمل نشاطها في تطوير المجتمع أو الفئة التي وجهت لها هذه المجموعات . ومن نشاطات مجموعات العمل المختلفة خدمة المجتمع فمنها التعليمي كمجموعات الانترنت ومجموعة إدارة الانترنت ومجموعة حماية المستخدم ومنها الاجتماعي كمجموعات مساعدة المرضى ورعاية المعاقين والمسنين ومنها البيئي كمجموعة أصدقاء الطبيعة ومجموعة أصدقاء البحر فهي كثيرة والقائمون عليها بعضهم قد يئس من أن يكون لها صدى وبعضهم ما زال يسدد ويقارب حتى لا تضيع جهوده.

فهل سيبق درج مكتبي ومكتبك مقفلا أم سيكون لما أكتب صدى مختلف؟ “هذه الكلمات إهداء لمجموعة الانترنت بالمملكة العربية السعودية والتي عجزت أن تجد من يأخذ بيدها ويدعمها”.

السلبية تسيطر …

مرحبا بكم ,,

دوما ما تنساب الأفكار الى عقولنا وتكون أفكارا مذهلة بالبداية ..

وحين تنطق بشرح فكرتك تجد دوما ان المسيطر سلبي امامك لأغراض متعددة أصبح سلبيا ,,

لانه لم يفكر بفكرتك مسبقا فهو سلبي .

لانه لا يصح ان تفكر أفضل منه .

او لانها فكرة ليست جديدة ولديه خبرة كافية في ان يبين لك عيوبها …

طبعا الممل بالموضوع اننا سنتجه الى قتل الفكرة في مهدها ووهب أعضائها لافكار آخرى ..

فأين الممتع اذن !!

المتعة هي ان تنفذ فكرتك وتحققها وحتى في مكان آخر ولدى مسيطر آخرى وتدع المسيطر الأول يراها …

في طبيعةالحال ان كان سلبيا الى درجة قاتلة فلابد ان يظهر لك بعض العيوب !! التى لا تستحق ان تكون عيوبا او ان يتحدث عنها ..

هذه الحال دوما تتكرر وفي كل موقع وبين كل موظف ومدير في محيطنا على الاقل ..

اعذروني افتقدت التوازن وانا اتحدث لربما انني أواجه دوا مثل هذه العقول المتحجرة ..